اتفقت القوى السياسية بأسوان فى اجتماعها الذي عقد مساء
اليوم الاثنين الموافق الحادي عشر من يوليه2011، لإتمام الاستعدادات النهائية
للمشاركة فى الوقفات الاحتجاجية غدا الثلاثاء بميدان المحطة وأمام مبنى المحافظة
على يكون مطلبها الرئيسي إقالة المحافظ والسكرتير العام . وذلك للدور الكبير الذي
قام به حتى الآن فى تفعيل الثورة المضادة .ودورهما يوم 2 فبراير 2011 فى تجميع عدد
كبير من أعضاء الحزب الوطني لعمل مسيرات تأييد لمبارك وإجبار موظفي المحافظة للنزول
للشارع والهتاف له والذي كاد أن يؤدى لاشتباكات مع الثور فى ميدان المحطة لا يعلم
نتيجته إلا الله. يضاف إلى ذلك الرفض الشعبي الكبير لاستمرار المحافظ فى منصبه
والقيادات المحيطة به وعلى رأسهم سكرتير عام المحافظة ضابط الحرس الجمهوري السابق
والذي يكافح بشراسة لإجهاض الثورة من خلال التعليمات المستمرة لمديري بعض المديريات
بالنقل للموظفين المعروفين بمعارضتهم للنظام السابق .حيث قام بإصدار تعليمات للسيدة
صافيناز إبراهيم مديرة مديرية التربية والتعليم بأسوان بنقلي وإرسالي لمكان بعيد عن
محل إقامتي بعد معرفته أننى ضد النظام السابق ودائم التحريض عليه. كذلك قام بنقل
الأستاذ محمد يوسف مدير مكتب مفوض الدولة بالمحافظة بدون التحقيق معه ورفض مقابلته
لنفس السبب وهو شعوره أن الأستاذ محمد يوسف معارض للنظام السابق وداعم شديد للثورة
.كذلك إصراره على ترشيح أعضاء الحزب الوطني السابق فى الوظائف القيادية الشاغرة
بالمحافظة فى مجالس المدن والقرى والأحياء و المديريات والإدارات . كذلك أعلن
ائتلاف شباب الثورة بأسوان، إنهم متضامنون مع شباب التحرير فى كل المطالب، والتي
تتمثل فى المحاكمة العاجلة لرموز النظام السابق، خاصة الفاسدين منهم، وكذلك إطلاق
سراح جميع المعتقلين السياسيين والتوقف الفوري عن محاكمة المدنيين أمام المحاكم
العسكرية وخاصة المنتمين للتيار الإسلامي مثل محمد الظواهري وغيرهم ، وإلغاء جميع
الأحكام العسكرية ضد المدنيين والتي صدرت فى عهد نظام الرئيس المخلوع محمد حسنى
مبارك وكذلك محاكمة كل رموز الفساد والمستفيدين منه، وحصر ثرواتهم ومصادرتها وعدم
التباطؤ فى استرداد الأموال المنهوبة. وكذلك الإصرار على إعادة هيكلة جهاز الشرطة،
وإقالة كافة قيادات الداخلية المرتبطة بالتعدي على الثوار وقتلهم، وإقالة كل من
اشترك فى قتل المتظاهرين أو من تورطوا فى قضايا تعذيب .