أسوان في يوم الغضب تتحول إلى ثكنة عسكرية
وعاطلون يحتجون أمام مبنى المحافظة ومواطن يحاول الانتحار حرقا اعتراضا على عدم
تثبيته بعمله
تحولت صباح اليوم الثلاثاء، شوارع أسوان إلى ثكنات
عسكرية، حيث قامت سيارات الشرطة بالتجول في الشوارع، وألقت القبض على عدد من
المواطنين على اعتبار أنهم مشتبه بهم، وبحسب عدد من المواطنين، فإن الأمن يهدف إلى
"زرع الخوف في قلوبنا"، للتراجع عن المشاركة في الوقفة الاحتجاجية. وأكد جمال فاضل،
منسق حملة البرادعي بالصعيد ، أنه تم التنسيق مع القوى الوطنية بالمحافظة، لاختيار
ميدان المحطة لتنظيم وقفة احتجاجية في يوم الغضب، مشيرا أن الوقفة ضمت نشطاء من
حملة البرادعي للتغير، وشباب الوفد، وموظفي التأمين الصحي، وأعضاء من الحزب
الناصري، وحركة كفاية، إلى جانب مشاركة عدد كبير من المواطنين المحتجين، الذين
أبدوا استعدادهم للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية خاصة الشباب العاطلين، واستطاعوا
تنظيم وقفة أمام مبنى المحافظة وسط حضور أمني، حاملين لافتات تطالب بإتاحة فرص عمل
لهم، وتندد بالبطالة، مكتوب على بعضها "عايز حقي في التعيين"، و"وظيفة مناسبة حلم
حياتنا".على الجانب الآخر، أحبط الأهالي بمدينة أسوان بحي أطلس، محاولة أحد
المواطنين الانتحار حرقا اعتراضا على عدم تثبيته بعمله والاكتفاء بعمله بعقد مؤقت
بصندوق إنقاذ آثار النوبة، حيث قام أمام المارة بالشارع بترديد هتافات عالية وصرخات
يأس من تحسين أوضاعه المالية، فقام بسكب كمية من البنزين فوق رأسه وملابسه للانتحار
حرقا ، فانتزع منه الأهالي جركن البنزين وعلبة الكبريت، ومنعوه من إشعال النار في
نفسه وابلغوا الشرطة .