إذظلتحتى
القرن
العاشر
الميلادي
طريقاًإلى
عيذابعلى
البحر
الأحمرحيث
تبحر
السفنإلى
الحجاز
واليمن
والهند
واشتغل
أهلها
بتجارة
العطور
والتمروسن
الفيل
والصمغ
وريش
النعام
والشاعر
يقول :
يابرققبل
وصولنا
لحميثرةبلغ
سلام
العاشقين
معطراً
وحميثرة
واديفي
صحراء
عيذاب
وكانهو
طريق
الحج
أيضاًكما
كانت
مركز
ثقافيمهمفي
القرنين
السادس
والسابع
الهجريينوقد
كانتبها
ثلاثة
مدارس
أقدمها
مدرسة
أسوانوقددرسبها
العلامة
إسماعيلبن
محمدبن
إحسان
الانصارى
والمدرسة
السيفية
وتولى
التدريس
فيها
علماء
أجلاء
منهم
الحسنبن
محمدبنعبد
العزيزبن
المفضل
وعندماغزى
الفرنسيونمصرظلت
أسوان
المنطقة
الوحيدة
التي
استعصت
عليهمولم
يستطع
ديزيه
إخضاعها
وارتد
مدحوراًوفى
أسوان
انشأ
محمدعلى
باشاأول
مدرسة
حربيةفيمصرسنة
1837 بقيادة
سليمان
باشا
الفرنساوى