العمدة يتهم أحمد عز ورئيس لجنة الفرز بالتلاعب في نتائج
فرز أصوات الدائرة الثانية بأسوان
تقدم النائب السابق محمد العمدة، ببلاغ رسمي
للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، يطالب فيه بالتحقيق في وقائع تزوير شهدتها
الدائرة الثانية بأسوان، والتي كان مرشحا فيها عن حزب الوفد. واتهم العمدة كلا من
أحمد عز ورئيس لجنة الفرز بالتلاعب في نتائج فرز أصوات الدائرة. وفقاً لما جاء في
البلاغ. وقال العمدة إن ما حدث يوم 28 نوفمبر الماضي لا يقل عاراً عما شهدته مصر في
حادثة دنشواي الشهيرة، حيث اغتصبت إرادة المصريين علناً''. وتابع ''سنواصل العمل
دون ملل لإسقاط هذا المجلس المزور''. وجاء في البلاغ ''وحيث أن انتخابات مجلس الشعب
2010 كانت مزورة بالكامل في شقيها الاقتراع والفرز وهو الأمر الذي أكدته آلاف
الأحكام الصادرة عن محاكم مجلس الدولة، وحيث أنني اتهم المشكو في حقه الأول
(المهندس أحمد عز) بأنه المسئول التنفيذي الأول عن تزوير انتخابات برلمان 2010''.
واستند العمدة في بلاغه إلى الحديث الذي أدلى به في قناة العربية من خلال برنامج
''استوديو القاهرة'' الذي يقدمه الأستاذ حافظ الميرازي، والذي عرض في الفترة بين
المرحلة الأولى والإعادة وتحديداً يوم الجمعة الموافق 3 ديسمبر الحالي، والذي كان
يستضيف الدكتور علي السلمي مساعد رئيس حزب الوفد، والدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس
حزب الجبهة الديمقراطي. وأوضح العمدة في بلاغه أنه ''أثناء الحوار تم الاستماع إلى
تقرير مصور مع المهندس أحمد عز والذي سئل عن انسحاب حزب الوفد فأجاب سيادته: ''مش
عارف لا أريد أن أفشي أسرار إنما إحنا كنا شايفين أن المقاعد الأهم اللي حيفوز بها
حزب الوفد حتبقى من الجولة الثانية مش من الجولة الأول''. وتسائل العمدة عما ''إذا
كان حزب الوفد قد رشح أكثر من مائتي مرشح؛ نجح منهم اثنان، وتسعة دخلوا الإعادة،
فكيف تيقن المهندس أحمد عز أن حزب الوفد سيحصل على مقاعد في مرحلة الإعادة؟ وما
معنى عبارة ''أنا مش أفشى أسرار''؟. وأشار النائب الوفدي السابق إلى أنه ''لاشك أن
هذه العبارة للمشكو في حقه تؤكد أنه أدار العملية الانتخابية وكان مختصاً بتحديد من
ينجح ومن يسقط، لاسيما أنه قد نجح ثلاثة بالفعل من حزب الوفد في مرحلة الإعادة في
الوقت الذي تم فيه إسقاط جميع رموز الهيئة البرلمانية للحزب في الدور الأول وهم من
رموز البرلمان''. وشدد العمدة على أن ''لديه شهود على أن كافة لجان الفرز كانت على
اتصال دائم بأشخاص مجهولة طوال عملية الفرز ولم تكن تعلن النتائج قبل تلقي
المكالمات الأخيرة''. وعن المشكو في حقه الثاني - رئيس اللجنة العامة للدائرة
الثانية بأسوان – أكد العمدة أنه ''وافق على تدخل جهات مجهولة في أعمال الفرز
وإعلان النتيجة وهو الأمر الذي يستدعي تفريغ المكالمات التليفونية من تليفونه
الشخصي وتليفونات باقي مساعديه خلال يومي 28، 29 نوفمبر 2010 لمعرفة الجهات التي
كانت تشاركه في أعمال الفرز وإعلان النتيجة للدائرة''.